اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

112

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجرا ؛ بأم الكتاب وفاتحته وخاتمته وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة وشفاء ورحمة ، عوذة وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، وبصحف إبراهيم وموسى ، وبكل كتاب أنزل اللّه ، وبكل رسول أرسله اللّه ، وبكل حجة أقامها اللّه ، وبكل برهان أظهره اللّه ، وبكل آلاء اللّه وعزة اللّه وعظمة اللّه وقدرة اللّه وسلطان اللّه وجلال اللّه ومنعة اللّه ومنّ اللّه وعفو اللّه وحلم اللّه وحكمة اللّه وغفران اللّه وملائكة اللّه وكتب اللّه ، وبرسل اللّه وأنبيائه ومحمد رسول اللّه وأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليه وعليهم أجمعين . من غضب اللّه ، سخط اللّه ونكال اللّه وعقاب اللّه ، وأخذ اللّه وبطشه واجتياحه واحتشائه واصطلامه وتدميره وسطواته ونقمته وجميع مثلاته ، ومن إعراضه وصدوده وتنكيله وتوكيله وخذلانه ودمدمته وتخليته ، ومن الكفر والنفاق والشك والشرك والحيرة في دين اللّه ، ومن شر يوم النشور والحشر والموقف والحساب ، ومن شر كتاب قد سبق ، من زوال النعمة وتحويل العافية وحلول النقمة وموجبات الهلكة ، ومن مواقف الخزي والفضيحة في الدنيا والآخرة . وأعوذ باللّه العظيم من هوى مرد وقرين مله وصاحب مسه وجار موذ وغنى مطغ وفقر منس ، وقلب لا يخشع وصلاة لا ترفع ودعاء لا يسمع وعين لا تدمع ونفس لا تقنع وبطن لا يشبع وعمل لا ينفع واستغاثة لا تجاب وغفلة وتفريط يوجبان الحسرة والندامة ، ومن الرياء والسمعة والشك والعمى في دين اللّه ، ومن نصب اجتهاد يوجبان العذاب ، ومن مرد إلى النار ، ومن ضلع الدين وغلبة الرجال وسوء المنظر في الدين والنفس والأهل والمال والولد والاخوان ، وعند معاينة ملك الموت . وأعوذ باللّه العظيم من الغرق والحرق والشرق والسرق والهدم والخسف والمسخ والحجارة والصحية والزلازل والفتن والعين والصواعق والبراق والقود والقرد والجنون والجذام والبرص ، وأكل السبع وميتة السوء ، وجميع أنواع البلايا في الدنيا والآخرة .